
أشرف معالي وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء؛ السيد حنن ولد سيدي، رفقة وزير الداخلية واللا مركزية، السيد محمد أحمد محمد الأمين، وقائد الأركان العامة للجيوش؛ الفريق محمد فال الرايس الرايس، مساء يوم 29 يوليو 2026، على حفل تخرج الدفعة الثامنة من كلية الدفاع لمجموعة دول الساحل الخمس.
وفي كلمته بالمناسبة، أكد معالي وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، على أن بناء القوة العسكرية لم يعد يقوم على التجهيزات والقدرات العملياتية وحدها، بل أصبح يرتكز إلى جانب ذاك على إعداد الإنسان القادر على الفهم والتحليل والاستشراف، واتخاذ القرار السليم في الوقت المناسب، كما أن مستوى المؤسسات العسكرية الحديثة يقاس بمستوى كفاءة قياداتها ونوعية خبراتها، بقدر ما يقاس بما تمتلكه من وسائل وإمكانات.
ومن هذا المنطلق، وتنفيذا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، أولينا هذه الكلية بالغ العناية لمحورية دورها في إعداد القيادات العليا، ودعم البحث الاستراتيجي والدراسات الأمنية.
وخاطب وزير الدفاع الضباط الخرِّيجين قائلا "إنكم تنتقلون اليوم من مرحلة التحصيل العلمي إلى مرحلة المسؤولية والقيادة، وإنني لأدعوكم لمواصلة التعلم، وتطوير الذات، والتحلي بروح المبادرة والانضباط، والوفاء لقيم المؤسسة العسكرية، متمنيا لكم مسارا مهنيا كله توفيق وتميز".
أما العقيد محمد أحمد محمود البناني، قائد كلية الدفاع، فقد هنأ الضباط الخرِّيجين على تجاوز هذه المرحلة المهمة من مسارهم المهني، ودعاهم إلى مواصلة الجهد الذي مكنهم من الولوج إلى الكلية واجتيازها، وذلك بالجد والمثابرة والتحصيل المستمر، متمنياً لهم التوفيق في مهامكم النبيلة.
وتتكون هذه الدفعة وهي الثامنة منذ افتتاح الكلية، من ضباط موريتانيين وآخرين من ست دول شقيقة وصديقة، هي المملكة العربية السعودية، والمغرب، والجزائر، والسنغال، واتشاد، وغينيا كوناكري.
وقد اختُتم الحفل بتسليم الشهادات للخريجين، وتقديم لوحة التخرج لمدير كلية الدفاع، وتوقيع معالي وزير الدفاع في السجل الذهبي لزوار الكلية.
حضر حفل التخرج والي نواكشوط الغربية، ورئيسة جهة نواكشوط، وقادة الأجهزة العسكرية والأمنية، وعدد من السفراء والملحقين العسكريين المعتمدين لدى بلادنا.





