عودة الفوج الأخير من الكتيبة التاسعة لحفظ السلام بعد إتمام مهامه في جمهورية إفريقيا الوسطى

وصل مساء أمس الأربعاء 15 أبريل 2026، إلى مطار نواكشوط الدولي – أم التونسي، الفوج الأخير من الكتيبة الموريتانية التاسعة لحفظ السلام، بقيادة العقيد عمر النمين؛ قائد الكتيبة، قادما من العاصمة بانغي، وذلك بعد انتهاء مهمته ضمن بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في جمهورية إفريقيا الوسطى "مينيسكا".
وقد خدم هذا الفوج مدة سنة وخمسة أشهر في القطاع الأوسط من البلاد، نفذ خلالها عدة مهام عملياتية وإنسانية، في إطار دعم جهود الأمن والاستقرار تحت مظلة الأمم المتحدة.
وكان في استقبال الفوج، العقيد نيانغ عليون؛ قائد مكتب العمليات الخارجية بفرقة العمليات، والمقدم محمد سيدي محمد موسى؛ رئيس خلية الاستخدام والتدريب بكتيبة القيادة والخدمات، والنقيب محمد يحي أجود؛ من مديرية الاتصال والعلاقات العامة، وضابط صف من مكتب الجيش الوطني بمطار أم التونسي.
تجدر الإشارة إلى أن أفراد هذه الكتيبة تم توشيحهم مؤخرا من طرف قيادة البعثة، تثمينا لدورهم المتميز في حفظ السلام والاستقرار داخل قطاع مسؤوليتهم طوال فترة الزج.
ويشارك الجيش الوطني منذ عام 2016 في عمليات حفظ السلام بجمهورية إفريقيا الوسطى، حيث تنتشر الكتيبة الموريتانية في قواعد ثابتة ومؤقتة تابعة للقاعدة المركزية بمدينة بامباري، وقد حظيت هذه المشاركة بإشادة واسعة من السلطات والسكان المحليين والشركاء الدوليين بفضل كفاءة عناصرها وانضباطهم المهني.
وبعودة هذا الفوج الأخير إلى أرض الوطن، تُختتم بذلك عشر سنوات من المشاركة الفاعلة للجيش الوطني في بعثة "المينيسكا"، بعد أن نفذت الكتيبة الموريتانية التاسعة وكافة الكتائب السابقة مهامها الموكلة إليها بكل مهنية واقتدار، حيث تحقق الأمن في قطاع مسؤولية الكتيبة بفضل الانضباط الصارم والجاهزية القتالية العالية والالتزام الدقيق بقواعد الاشتباك.

خميس, 16/04/2026 - 18:03

كان الجيش الوطني شاهدا على لحظة ميلاد الدولة وراعيا لمرحلة التأسيس وحاضرا في عملية البناء وفاعلا في صنع المستقبل...
كان منذ البداية عينا ساهرة على أمن المواطنين وعزة الوطن ولسوف يظل على هذا النهج.

تابعنا على فيسبوك