In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

Powered by RS Web Solutions

إعلانــــــــات

مشاركة الجيش في المعرض الوطني اللشغل والتكوين

تحت الرعاية السامية للسيد محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية، أقيم في قصر المؤتمرات خلال الفترة ما بين 20 حتى 21 فبراير 2012، المعرض الوطني الأول حول التشغيل والتكوين في موريتانيا، الذي ينظم بالتعاون بين الوزارة المنتدبة المكلفة بالتشغيل والتكوين المهني والتقنيات الجديدة واتحادية الخدمات والمهن الحرة التابعة للاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين تحت شعار: الشراكة بين القطاعين العام والخاص من أجل مواءمة أفضل بين التكوين والتشغيل.

وقد تفقد رئيس الجمهورية مختلف أجنحة المعرض وتعرف على الاستراتيجيات المقدمة في مجال التشغيل، ومدى استعداد المكونين والمشغلين على تشغيل أكبر عدد ممكن من حملة الشهادات، سبيلا لإزالة الحواجز بين رب العمل والباحث عنه. ويشارك في هذا المعرض القطاعان العام والخاص والمكونون والشركاء في التنمية والعاطلون عن العمل والصحافة.

ويهدف المنظمون للمعرض إلى جمع الفاعلين في مجال التشغيل والاكتتاب، وتشجيع اللقاءات بين المشغلين وأصحاب التخصصات المستهدفة، وترقية تشغيل الشباب وتشجيع منحهم دورات تدريبية وترقية التكوين المهني والتقني بصفته المحرك الأساسي لتفعيل التشغيل وترقية الكفاءات المحلية لدى المؤسسات الدولية وترقية التشغيل الذاتي. وفي هذا المجال أقام الجيش الوطني جناحا خاصا تميز بعرض مختلف جوانب مشاركته في التنمية الاقتصادية والبشرية للبلد ومساهمته في التكوين الأكاديمي والمهني على الصعيد الوطني.

ففي المجال التنموي تم تعريف زوار المعرض على الخدمات التي يقدمها سلاحنا الجوي، خاصة في مجال المراقبة البحرية والبحث والإنقاذ ومكافحة الجراد والطيور والبذر عن طريق الجو. وكذلك مساهمة البحرية الوطنية التي تجسد سيادة الدولة على مياهنا الإقليمية، من خلال محاربة التهريب والهجرة السرية والتلوث البيئي ورقابة الصيد وحماية المنشآت البحرية، كما بين القائمون على الجناح مساهمة سلاح الهندسة في مجال حفر الآبار ومكافحة التصحر واستصلاح الأراضي الزراعية والسكنية، وإقامة المنشآت المائية وتشييد المباني، كما عرض الجناح مساهمة فرقة الأشغال العمومية في شق الطرق وبناء الجسور وتشييد البنى التحتية.

أما في مجال التكوين فقد عرض الجناح مساهمة الجيش الوطني في التنمية البشرية وبناء الإنسان الموريتاني، من خلال عدد من المدارس والمؤسسات الأكاديمية، وكان على رأسها المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة التي تتكفل بتنظيم وتصور وإدارة وتفتيش التكوين المعنوي، البدني العسكري والذهني للطلبة الضباط قادة المستقبل في الجيش الوطني، وهي تسعى إلى المزاوجة بين التعليم العسكري والأكاديمي، لتتحول بذلك إلى مؤسسة أكاديمية، تمكن منتسبيها من الحصول على شهادات جامعية موازية لشهاداتهم العسكرية.

كما عرف المعرض بالمدرسة الوطنية لضباط الصف العاملين التي تتكفل بتكوين ضباط الصف العاملين، والمركز الفني لتكوين الجيش الوطني الذي يؤمن احتياجات الجيش في مجال الكفاءات والمهارات الفنية، وكذلك مركز التكوين البحري الذي يؤمن بشكل مستمر احتياجات البحرية الوطنية في مجال الكفاءات الفنية، كما أنه يضمن تزويد سوق العمل الوطني باليد العاملة المتخصصة، كما تم تعريف الزوار بمهام وخدمات المدرسة العليا متعددة التقنيات، التي تتكفل بتكوين الكوادر العسكريين والمدنيين ذوي المستويات العليا لصالح الأمة، وتفر لهذا الغرض تعليما عاليا لتكوين فنيين ومهندسي دولة وباحثين. وفي مجال التكوين دائما تم تقديم الثانوية العسكرية التي تتمثل مهمتها في تقديم تعليم متميز، لصالح الطلبة المنتسبين إليها من السلك الإعدادي والثانوي، طبقا للبرامج المعتمدة من طرف وزارة التعليم الثانوي والعالي، ويتلقى الطلبة أيضا تكوينا عسكريا مبسطا يهدف إلى ترسيخ الانضباط والنظام والجدية والإخلاص في العمل لدى الطلبة، بالإضافة إلى تنمية وتعزيز روح الانتماء والولاء للوطن. ولم ينس القائمون على جناح الجيش الوطن من معرض التشغيل والتكوين لفت انتباه الزوار إلى الخدمات الإنسانية التي يؤيدها الجيش الوطني، حيث ابرزوا تدخل الهندسة العسكرية إلى جانب المصالح المدنية المختصة في حالات الكوارث الطبيعية كالسيول والفيضانات، وتنفيذها للعديد من حملات نزع الألغام وخاصة في المناطق الشمالية من البلاد.

وكذلك قيام سلاحنا الجوي باستمرار بعمليات الإخلاء الصحي والإنقاذ والتدخل في حالات الحوادث والكوارث الطبيعية، وأيضا مشاركة بحريتنا الوطنية في عمليات البحث والإنقاذ البحري وإنقاذ الأرواح.

وفي المجال الصحي أبرز الجناح مساهمة مصالحنا الصحية العسكرية في التغطية الصحية على الصعيد الوطني، وتقديمها لخدماتها المجانية، التي تشمل العلاجات الأولية والإخلاء، خاصة في المناطق النائية والمعزولة.