In order to view this object you need Flash Player 9+ support!

Get Adobe Flash player

Powered by RS Web Solutions

إعلانــــــــات

مقدم سوماري اسليمان



كاتب الدولة للدفاع الأسبق

     سوماري اسليمان كاتب الدولة للدفاع الأسبق، ولد في سنة 1944 في ومبو وهي منطقة وصل بين ولايتي كوركول وكيدماغا، معروفة بخصوبة التربة والطبيعة الجذابة نتيجة الأمطار الغزيرة.

 كان الشاب سوماري اسليمان يمضي أياما في مساعدة ذويه في الأعمال الزراعية قبل الالتحاق بمدرسة القرية. بعد إتمام مرحلة الابتدائية، التحق بإعدادية روصو وبعد ذلك التحق بالثانوية، حيث حصل على شهادة البكلوريا.
انخرط في صفوف الجيش الوطني في سبتمبر 1963 في نواكشوط، حيث أرسل إلى فرنسا لمتابعة تكوين عسكري في المدرسة الخاصة العسكرية بسين سير وهو خريج الدفعة المشهورة ’’ يمين 1914’’ وهي الدفعة الموالية لدفعة العقيد محمد خونه ولد هيداله. وقد أكمل تكوينه بدورة تطبيقية في المدرسة التطبيقية في سان مكسنت.
بعد عودته إلى أرض الوطن، لبى نداء الواجب وباشر مسؤولياته. تميز سومارى سيلمان بحضوره وجاهزيته الدائمة، في جميع المواقع والمواقف التي تتطلب وجوده، رغم نحافة شكله، وفي الوقت الذي كانت فيه الوحدات الأساسية قليلة، عين على رأس السرية الأولى صاعقة المشهورة باجريدة، التي شكلت فيما بعد نواة الكتيبة أولى صاعقة.
ترك الرجل انطباعا حسنا وإيجابيا لدى أفراد القوات المحمولة جوا، على غرار الرائد اسويدات والعقيد الصبار.
وبفضل ما تحلى به الرجل من خصال، وما أنجزه من أعمال، حصل على امتيازات  وأوسمة وطنية وأجنبية مثل وسام الشرف الفرنسي.
 في إفادة له قال الجندي السابق ولد الطالب الناجي في حرب الصحراء أنه يحتفظ بصورة رجل صارم، ولكنه عادل مع مرؤوسه وهو يتحدث عن المعنى الذي كان يقود الناحية الثانية في بئر مكرين.

 محطات في حياة الرجل 

- دفعة اليمن 1914
- المدرسة التطبيقية سان مكست
- قائد السرية أولى صاعقة في اجريدة
- قائد الناحية الثانية /بئر مكرين
- قائد الأركان الوطنية المساعد / عمليات
- قائد المنطقة العسكرية الرابعة /تجكجة 
- قائد المدرسة العسكرية لمختلف الأسلحة /أطار
- رئيس محكمة العدل الخاصة
- كاتب الدولة للدفاع
- المفتش العام للدولة (محكمة الحساب حاليا)
- وزير الصيد والاقتصاد البحري 
- التقاعد التلقائي 1983
- المدير العام لشركة الصيد   SPA M 
- تقاعد نهائي 1997 بعده تم انتخابه عمدة بلدية في 2006 للمرة الثانية